ضغط الدم عملية الجهد
أو الضغط التي يبذلها الدم أثناء عبوره على جدران الشرايين، التي تقوم
بدورها بنقله من القلب إلى سائر أجزاء الجسم.. وفى بعض الحالات، لا
يستطيع الدم أن يمر يسهولة من خلال الشرايين نتيجة ضيقها وإصابتها
بالتصلب، وفى هذه الحالات سيرتفع الضغط حتى يضمن استمرارية مرور الدم
من خلال هذه الشرايين المصابة.
والحقيقة التي يجب أن يعرفها كل من يعاني من هذا المرض ، أن هناك رقمان
لتحديد ضغط الدم، الرقم الانقباضي وهو يعبر عن القوة التي يبذلها القلب؛
ليضخ الدم إلى الأطراف عبر أوعية الدم، والرقم المثالي هو 120 مم زئبقي،
والرقم الانبساطي، وهو يعبر عن ضغط الدم الذي ينتج بعد ارتخاء عضلة
القلب والذي يسمح بعودة الدم إلى القلب والرقم المثالي له 80 مم زئبقي،
أي أن الضغط المثالي لجسم الإنسان هو 120 على 80 مم زئبقي.
إرتفاع ضغط الدم الشريانى (Hypertension)
حالة مرضية تتصف بارتفاع ضغط الدم الشرياني بصورة مزمنة

يتم تصنيف فرط ضغط الدم إلى
أساسي (أولي أو مجهول السبب)
أو عرضي (ثانوي، عندما يكون تظاهراً لمرض آخر م).
يتم تشخيص هذا المرض
من خلال أخذ قراءة (قياس) لضغط الدم عبر مقياس ضغط الدم Sphygmomanometer.
يقوم قارئ القياس بتحديد ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الانبساطي.
Seated blood
pressure recordings are generally
sufficient, but standing blood
pressure should be measured in elderly or diabetic
patients to exclude notable orthostatic hypotension.
The average of two readings at each of a number of
visits (depending on severity) should be used to guide
the decision to treat.
وحسب المعايير الجديدة فقد تم تقسيم الحدة المرضية لفرط ضغط الدم إلى
|
Category |
Systolic blood pressure (mmHg) |
Diastolic Blood pressure (mmHg) |
|
Optimal |
< 120 |
< 80 |
|
Normal |
< 130 |
< 85 |
|
High normal |
130-139 |
85-89 |
|
Hypertension |
|
|
|
mild (grade 1) |
140-159 |
90-99 |
|
moderate (grade 2) |
160-179 |
100-109 |
|
severe (grade 3) |
>= 180 |
>= 110 |
|
Isolated Systolic Hypertension |
|
|
|
grade 1 |
> 140-159 |
< 90 |
|
grade 2 |
>= 160 |
< 90 |
| عمود ضغط الدم | عمود الانقباضي | عمود الانبساطي |
|---|---|---|
| مستوى طبيعي | أقل من 120 | أقل من 80 |
| مستوى ما قبل المرضي | 120-139 | 80-89 |
| المرحلة الأولى من فرط ضغط دموي (متوسط الشدة) | 140-159 | 90-99 |
| المرحلة الثانية من فرط ضغط دموي (شديد) | أكثر من 160 | أكثر من 100 |
ما هي أعراض ارتفاع ضغط الدم ؟
عادة لا توجد هناك أعراض ظاهره حيث من النادر شعور المريض بالصداع أو
خفقان القلب
إن ارتفاع ضغط الدم هو وصوله إلى مستوى يعرض المريض لاحتمال أذية عضو مستهدف
كالشبكية
والدماغ
والقلب
والكليتين.
ويكون 95 % منه أساسي (لا سببَ مباشر له) ولا يشخص فرط الضغط الدموي إلا بعد عدة قياسات في ظروف خالية من الكرب وبعد ثلاث قراءات شاذة أو أكثر.
وبشكل عام فإن لارتفاع ضغط الدم مضاعفات سلبية كبيرة على جميع أعضاء
الجسم، إلا أن أكثر الأعضاء تأثراً هي القلب والكلى والدماغ على
التفصيل التالي:
القلب: نتيجة للإصابة بارتفاع ضغط الدم لا يحصل القلب على الكمية
اللازمة من الدم والأكسجين مما قد يؤدي إلى انسداد الشريان التاجي
والإصابة بنوبة قلبية، كما أن هذا النقص المزمن في تروية القلب قد يؤدي
إلى موت جزء من عضلة القلب وتوقف القلب عن النبض مما يتسبب في أغلب
الأحيان بالوفاة.
الدماغ: نتيجة لضيق الشرايين تقل تروية الدماغ بالدم مما يؤدي إلى نوبة
تأتي على صورة فقدان مفاجئ للقوة والإحساس بالشلل، وقد تحدث النوبة (السكتة
الدماغية) نتيجة تمزق أحد الشرايين في الدماغ مؤثرة على وظائف الدماغ،
ودخول المريض في غيبوبة.
الكلى: كما عرفنا، فإن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى نقص تروية الأعضاء
بالدم، فنتيجة لنقص تروية الكلى تقل قابليتها للتخلص من الفضلات
والسموم، وهذا ما يسمى بالقصور الكلوي الذي يترتب عليه تراكم المواد
السامة في الدم.
إن ترك ارتفاع ضغط الدم بدون علاج قد
يؤدى إلي مشاكل خطيرة منها:
السكتة الدماغية.
خلل في الرؤية نتيجة نزف الأوعية الدموية الموجودة في الشبكية
مشاكل قلبية مثل احتقان عضلة القلب,فشل القلب أو النوبة القلبية
الفشل الكلوي.
Drug-Induced Hypertension

أعراض الإصابة بارتفاع ضغط الدم
لا يشعر أغلب مرضى ارتفاع ضغط الدم بأية أعراض، ولكن من الممكن ظهور
أعراض ناتجة عن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم، ومن هذه الأعراض:
- عدم اتزان وصداع.
- نزيف أنفي.
- ألم في مؤخرة الرأس عند الاستيقاظ في الصباح.
- ألم في الصدر.
- ضيق في التنفس.
- اختلال في الوعي والتركيز.
- ضعف في الأطراف.
- تشنجات.
- زغللة وضعف في البصر.
أما الأعراض والعلامات الأخرى، تكون ناتجة عموماً عن مضاعفات أو حالات
أخرى تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتتضمن:
- تعرق زائد.
- تشنج العضلات.
- ضعف عام.
- تبول بشكل متكرر.
- خفقان القلب بسرعة
أصناف أدوية الضغط الرئيسية
المدرات (المبيلات)
(عملها في الكلية حيث تخلص الجسم من الماء والملح الزائد، ولها أنواع
عدة تختلف بشدتها وبمقدار احتفاظها أو تضييعها لشاردة البوتاسيوم) ؛
المبيلات التيازيدية : وهي الأكثر استخداماً والأرخص ثمناً وتكافئ
الأدوية الحديثة بشرط اعتدال الجرعة والانتباه للتغيرات الاستقلابية
كنقص البوتاسيوم (ALLHAT trial) والتي تؤكد نتائجها بقوة أهمية دور
المبيلات التيازيدية لعلاج معظم مرضى الضغط الدموي ؛ ومن المدرات
التيازيدية الكلورتاليدون والهيدروكلوروتيازيد.
وهنالك مبيلات عروية كالفيوروسميد تمتاز بشدة تأثيرها المدر، ومبيلات
حافظة للبوتاسيوم كالسبيرنولاكتون ولا تستخدم لخفض الضغط إلا في حالات
خاصة.
حاصرات بيتا
تنقص من التنبيه العصبي للقلب مما يجعله ينبض أقل وبقوة أخفض فينخفض
الضغط ويقل الجهد على القلب) وهي ضواد تنافسية منها غير النوعي
لمستقبلي بيتا-1 وبيتا-2 ومنها النوعي على المستقبل بيتا-1 ولبعضها أثر
شادّ مع الأثر الحاصر كالبندلول فينفع المريض المحتاج للأثر الأدريني
كمريض بطء القلب، وتصنف باعتبار آخر : الأليفة للشحم (المحبة للدسم)
كالبروبرانولول والمحبة للماء مثل الأتينولول
[عدل] حاصرات ألفا
تنقص من التنبيهات العصبية القادمة للأوعية وهذا يسهل مرور الدم ويخفض
الضغط) وجد سابقاً منها أنواع لا انتقائية، وقد حل مكانها الأنواع
الانتقائية: حاصرات ألفا-1 (برازوسين، تيرازوسين، دوكسازوسين وهو
الأطول تأثيراً وهي خافضات الضغط الوحيدة التي تخفض الكولسترولLDL
وتزيد الكولسترول HDL وتحسن من التجاوب للأنسولين، ولكن لها تأثيراً
جانبياً مزعجاً هو الدوام (الدوخة) ويتم تجنبه بالشروع بجرعة خفيضة ثم
زيادتها. أظهرت حاصرات ألفا في تجربة iALLHAT زيادة اختطار الفشل
القلبي مقارنة بالمدر كلورتاليدون وبالتالي لا يجوز استخدامها كخط
علاجي أول إلا للمسن الذي عنده ضخامة بروستات حميدة.
حاصرات ألفا وبيتا
تعمل كحاصرات ألفا وتزيد عليها بأنها تبطئ نبض القلب كحاصرات بيتا منها
اللابيتالول والكاردفيديلول.
ملاحظة :لا يجوز وقف الحاصر الأدريني فجأة لمريض القلب الإفقاري، إذ قد
يحدث لديه نوب ذبحة صدرية أو احتشاء عضلة قلبية أو زيادة مفاجئة للضغط
أو يسبب الموت. ولا يسمح باستخدام حاصر بيتا في الربو أو الانسداد
الرئوي المزمن والمرض الوعائي المحيطي الحاد، بسبب حاجة هؤلاء المرضى
إلى التأثير الأدريني بيتا. وكذلك لحالة الاكتئاب أو حالة بطء القلب أو
الإحصار القلبي من الدرجة الثانية أو الثالثة، ولمريض السكري المعرض
لانخفاض السكر ؛ لأن هذا الدواء سيخفي الأعراض المنذرة بانخفاض السكر.
عوامل أدرينية ذات فعل مركزي مثبط للودي
تنبه مركزياً المستقبلات ألفا-2 قبل المشبكية فينقص التوتر الودي
المحيطي وبالتالي المقاومة الوعائية واستخدام هذه الزمرة محدود ؛ منها
الكلونيدين ويؤخذ فموياً أو عبر لطاخة جلدية، والميتيل دوبا
والجوانابنز والجوانافاسين وقل استخدامهما، وقد تسبب هذه الزمرة جفاف
الفم والتركين والضعف الجنسي، ولها أيضاً اختطار ردة ارتفاع الضغط عند
توقف الاستخدام المفاجئ.
مثبطات الخميرة المحولة (القالبة)
للأنجيوتنسين ACE inhibitors
تمنع تشكل هرمون الأنجيوتنسين-2 الذي يسبب تضيق الأوعية الدموية، فتعمل
مثبطات خميرة تحول الأنجيوتنسين على استرخاء الأوعية وبالتالي ينخفض
الضغط ومنها: بينازيبريل، كابتوبريل، إنالابريل، فوزينوبريل،
ليزينوبريل، موكسيبريل، كوينابريل، راميبريل، تراندولابريل. ولهذه
الزمرة أفضلية الاستخدام في حالات الفشل القلبي وما بعد الاحتشاء
القلبي، وفي مرض السكري والفشل الكلوي المزمن وغيرها، كما أظهرت تجربة
HOPE trial أفضلية هذه الأدوية في مرضى الضغط المعرضين لخطر المرض
القلبي الوعائي.
تتآزر مثبطات الخميرة القالبة مع المدرات لأن هذه الأخيرة يحد من
فعاليتها انخفاض الحجم الذي يحدثه ارتفاع الرينين، وتقوم مثبطات
الخميرة بمعاكسة هذا التأثير، مما يعطي انخفاضاً أفضلَ للضغط، ومن
ناحية أخرى تخفف من بعض الآثار الاستقلابية الضارة للمدر ؛ كانخفاض
البوتاسيومية، وذلك عبر خفض تحرر الألدوستيرون.
الأثر الجانبي الأهم لمثبطات الخميرة المحولة للأنجيوتنسين هو السعال
الجاف عند 7 % من الرجال و 15 – 20 % من النساء، وقد تُحدث استسقاء
وعائياً، أو ارتفاع بوتاسيومية، وكذلك لا تعطى للحامل.
ضواد مستقبل الأنجيوتنسين ARBs
تقوم بحماية الأوعية من تأثير الأنجيوتنسين-2 والنتيجة توسع الأوعية
وانخفاض الضغط، ولها معظم منافع مثبطات الخميرة المحولة، وتمتاز عنها
بأنها لا تسبب السعال الجاف كأثر جانبي ومنها : اللوزارتان،
الكانديسارتان.
حاصرات قناة الكالسيوم
تمنع دخول الكالسيوم للخلايا العضلية للقلب والأوعية وهذا يرخي الأوعية
ويخفض الضغط كما تزيد من طرح الصوديوم ويوجد منها ثلاثة أنواع ذات
فعالية متقاربة وهي :
1 -dihydropyridines (نيفيدين، نيكارديبين، أملودبين) وهي موسعات
وعائية قوية ؛ وهذا قد يؤدي للدوخة وألم الرأس والتوهج والوذمة
المحيطية كآثار جانبية متوقعة.
2 – وزمرة الفيراباميل وتمتاز بتثبيط القلب. ومن محاذيره نقص قلوصية
القلب، والتوصيل القلبي، والإمساك.
3 - وزمرة الدلتيازيم التي لها توسيع وعائي أقل من النيفيدبين، وتثبيط
قلبي أقل من الفيرباميل، ولوحظ أنها الأقل تأثيراً جانبياً.
أظهر الأملودبين في تجربة ALLHAT زيادة اختطار الفشل القلبي مقارنة
بالمدر كلورتاليدون ؛ ولهذا فلا ينصح بحاصرات قناة الكالسيوم كخط علاجي
أول، ولها مضاد استطباب رئيسي هو الإحصار القلبي من الدرجة الثانية أو
الثالثة ،كما تسبب الوفيات باستعمال الأنواع القصيرة الأمد مباشرة بعد
احتشاء حاد.
موسعات الأوعية
تعمل بشكل مباشر على عضلات الأوعية الدموية في جدران الأوعية فتسترخي
وينقص الضغط) هيدرالازين، مينوكسيديل، ريزربين. الأدوية الخافضة للضغط
التي تعطى زرقاً (من مختلف الزمر) نتروبروسيد الصوديوم، نتروغليسرين،
لابيتولول، إيزمولول، نيكارديبين، إينابريلات، ميتيل دوبا، هيدرالازين،
تريميثافان، ديازوكسيد.
ALLHAT : Antihypertensive and Lipid-Lowering Treatment to Prevent
Heart Attack Trial
و تم فيها مقارنة تأثير الكلورتاليدون المدر مع ثلاث زمر من أدوية
الضغط : مثبطات الخميرة المحولة وحاصرات الكالسيوم وحاصرات ألفا ؛
و قد عارضت نتائجها تجربة أسترالية the Second Australian National
Blood Pressure Study -ANBP2
و الجمع بين نتائج التجربتين : بعد الانتباه لاختلاف التجربتين ؛ أن من
الحكمة ابتداء علاج مريض الضغط غير المختلط بإعطائه مدر تيازيدي شرط
عدم تضييع البوتاسيوم أو رفع حمض البول عنده، وعند اللزوم يضاف له مثبط
خميرة قلب الأنجيوتنسين، والبدء بمثبط الخميرة لمريض السكري والمريض
المسن، أما مريض الذبحة الصدرية فمن المناسب له استخدام حاصرات
الكالسيوم الموسعة فهي تريحه من الألم وتقيه من السكتة.
يعتبر ضغط الدم المرتفع أحد أمراض العصر الخطيرة التي قد تؤدي إلى الإصابة أيضاً بأمراض القلب والسكتات الدماغية. ويعتبر الإفراط في تناول البوتاسيوم أو ملح الطعام أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ لذا ينصح الأطباء بضرورة تقليل الملح لمرضى الضغط وكذلك تناول العديد من أنواع الفواكه والخضروات التي تساعد على تخفيض مستوى ضغط الدم المرتفع، ومن أهمها:
1) البرقوق
البرقوق من الفواكه اللذيذة الطعم والتي تتميز باحتوائها
على نسبة كبيرة من عنصر البوتاسيوم الضروري للحفاظ على
مستوى ضغط الدم ووظائف القلب في المستوى الطبيعي، كما أنه
يمنع تجلط الدم في الأوعية الدموية. أضف إلى ذلك أن
البرقوق يحتوي على نسبة بسيطة من الصوديوم والذي هو
المسؤول عن ارتفاع ضغط الدم.
2) البطيخ
يعتبر البطيخ أحد المصادر الغنية بعنصري البوتاسيوم
والمغنسيوم، مما يجعله غذاءاً مثالياً لعلاج ضغط الدم
المرتفع. ويحتوي البطيخ على مادة الكاروتينات التي تساعد
على الوقاية من ضيق وتصلب الشرايين والأوردة، مما يقلل من
احتمالات قلة تدفق ضغط الدم فيها.
3) الموز
الموز من الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم والتي تحتوي في الوقت
ذاته على نسبة قليلة من الصوديوم. إذ تحتوي ثمرة الموز
المتوسطة على 422 مليجرام من البوتاسيوم في مقابل مليجرام
واحد فقط من الصوديوم. ولقد أثبتت دراسة علمية نشرت في عام
1999 أن تناول ثمرتين من الموز يومياً يساعد على تخفيض
مستوى ضغط الدم المرتفع.
4) الحمضيات
كلنا نعرف أن الحمضيات هي من أهم مصادر فيتامين ج (C)، لكن
القليل منا من يعرفون أنها تحتوي أيضاً على مادة
الفيتونيوترنت (phytonutrients) و البيوفلافينويدز (bioflavonoids)
وكلاهما من مضادات الأكسدة وتعمل على الوقاية من تجلط الدم
في الأوعية الدموية. كما أن مادة البيوفلافينويدز التي
توجد في الحمضيات تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وضبط
مستوى الكوليسترول في الدم. ومن أهم الحمضيات الغنية بهذه
المواد: الليمون، والبرتقال، والجريب فروت، واليوسفي.
5) الجزر
الجزر من الخضروات الغنية بمادة البيتا كاروتين
(beta-carotene) والبوتاسيوم مما يساعد في الحفاظ على
مستوى ضغط الدم في معدله الطبيعي، كما يعمل على تخفيض
احتمالات الإصابة بأمراض القلب. وللحصول على أقصى استفادة
من الجزر في علاج ضغط الدم المرتفع يُنصح بتناول الجرز
نيئاً أو على هيئة عصير، ويمكن إضافة النعناع أيضاً إليه
للحصول على نكهة طيبة.
6) البندورة
تعتبر البندورة مصدراً جيداً للكالسيوم والبوتاسيوم، كما
أنها تحتوي على العديد من الفيتامينات الضرورية للجسم، مثل
فيتامين (أ) و (ج) و (هـ)، والتي تحتوي بدورها على مواد
مضادة للأكسدة مما يساعد على تخفيض ضغط الدم المرتفع وكذلك
ضبط مستوى الكوليسترول في الدم.
7) الملفوف والقنبيط والبروكلي
الملفوف (الكرنب) والقنبيط والبروكلي كلها من الخضروات
الغنية بحمض الجلوماتيك (glutamic acid) الذي يعتبر أشهر
الأحماض الأمينية الموجود في البروتين النباتي. وهذا الحمض
يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وتقليل احتمالات الإصابة
بالسكتة الدماغية.
8) الخضروات الورقية
تعتبر الخضروات الورقية، مثل السبانخ، والخس، والسلق من
أكثر الخضروات الغنية بالمعادن والفيتامينات والألياف
الطبيعية، كما أنها تحتوي على نسبة قليلة من السعرات
الحرارية. وتحتوي تلك الخضروات على مواد اللوتين والبيتا
كاروتين التي تعمل على الوقاية من تراكم الدهون في الأوعية
الدموية وبالتالي علاج ارتفاع ضغط الدم.
*ارتفاع ضغط الدم :
تاخذ الثوم مقدار 900 جرام , وتنقع في نقدار 150 جراما من
الخل لمدة 3 اسابيع , ياخذ المريض 15 نقطة في قليل من
الماء , ويزاد القدر تدريجيا الى 30 نقطة 0
**وصفة اخرى :
الاقتصار على اكل الاجاص دون سواة اياما يخفض الضغط 0
**وصفة اخرى :
يمضغ المصاب فصين صغيرين من الثوم ببطء بين اسنانه , فانة
يزيل ارتفاع الضغط , وللقضاء على رائحة الثوم يمضغ المصاب
بضع وريقات خضراء من نبات اخضر 0
**وصفة اخرى :
غلي اوراق الزيتون مقدار 40 جراما في لتر ماء وشربة على 4
دفعات في اليوم , يؤدي الى انخفاض الضغط 0
وصفة طبيعية فعالة
بعيداً عن الأدوية والعقاقير، هناك وصفة طبيعية ينصح
الأطباء بتناولها لخفض ضغط الدم تجنبا للأضرار المترتبة
عليه.. على رأس تلك الوصفات شرب المياه... لأنه أولا
وأخيرا يقي الإنسان من الجفاف وأمراض الكلى ويمنع الصدمات
حول العينين والحبل الشوكى، هذا ما ذكره الباحث كريستوفر
ماثياس، وذلك لأن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم
المفاجئ يكون لديهم خلل في نظام الأعصاب الأوتوماتيكي الذي
يتحكم في وظائف الجسم مثل، ضغط الدم ونبضات القلب والتعرق،
لذا فالمياه هي أفضل السبل لخفض الضغط.
الكركديه ... من أهم وأفضل المشروبات التي تستعمل لتنظيم
عملية ضغط الدم بالجسم، حيث ينصح الأطباء بتناول مغلى
الكركديه "الساقع" لخفض ضغط الدم، ومغلى الكركديه "السخن"
لرفع ضغط الدم، وقد تمكن بعض الصيادلة لشركة القاهرة
للأدوية من استخلاص أدوية خافضة للضغط ومكافحة الميكروبات
من أوراق وأزهار الكركديه.
أوراق الزيتون.. حيث أكد الأطباء فاعليته في خفض ضغط الدم
المرتفع، والطريقة تتمثل في أن يؤخذ أربع ملاعق كبيرة من
أوراق الزيتون الطازجة وتغسل جيدا ثم توضع في قدر ويضاف
لها كوبان من الماء البارد ثم توضع على النار حتى درجة
الغليان ثم يزاح من على النار ويغطى ويترك جانبا لمدة عشر
دقائق ويصفى ويشرب المريض مقدار كوب بعد كل وجبة غذائية.
الكمثرى ... حيث ينصح خبراء التغذية أيضا مرضى ضغط الدم
بتناولها، لأنها تساعد في التخفيف من ضغط الدم المرتفع
لاحتوائها على الماغنيسيوم، كما تعد منظفا قويا للمعدة
والأمعاء، كما أن قشرتها غنية بالاملاح المعدنية ويعتبر
السكر الموجود بها لا يؤثر على المصابين بالسكري.
أما الجمعية الطبية الامريكية فقد كشفت في تحليل أجرته أن
الأطعمة والمشروبات الغنية بالكاكاو تخفض ضغط الدم، بينما
قد لا يؤدي احتساء الشاي الأخضر أو الأسود لذلك، مشيرة إلى
أن انخفاض ضغط الدم بفضل الكاكاو يمكن أن يقلل خطر الإصابة
بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية بنسبة تتراوح بين 10 و
20 في المئة.
وللأبحاث الطبية الأوربية رأى آخر، فقد أثبتت أن لب البطيخ
بعد تحميصه بدون إضافة ملح وتناوله يساعد في خفض ضغط الدم
المرتفع، مشيرة إلى أنه يحوى أيضاً العديد من الفيتامينات
والمعادن.. كما تطرق البحث إلي بذور أخرى للفواكه، ومنها
نوي المشمش الذي تتشابه فوائده مع فوائد اللوز لاحتوائه
على دهون ومعادن وفيتامينات.
وهناك مأكولات أخرى صنفها الأطباء كوسائل طبيعية لخفض ضغط
الدم، أهمها الفواكه كالبرتقال، والموز، وعصير العنب،
والثوم، والبطيخ، ومكسرات الكاجو، وجوز الصويا، ونبات
اللوز
علاج ضغط الدم المرتفع بالدواء والغذاء
علاج ضغط الدم المرتفع بالدواء والغذاء:ـ
ضغط الدم المرتفع هو حالة مزمنة من زيادة الضغط داخل
الشرايين، وهو عامل مهم في احداث مرض القلب حيث يتسبب في
فشل القلب ونزيف المخ ويضر النظر ويسبب أمراض القلب.
وعموما كلما كان ضغط الدم مرتفعا كان الضرر الضرر أكبر،
وضغط الدم غير المعالج يؤثر على على كل أعضاء الجسم، وقد
يؤثر على العمر بالنقصان بمقدار 10 الى 20 سنة.
--------------------------------------------------------------------------------
ويتم تقسيم ضغط الدم الى: ضغط دم عادي، وحالة ماقبل ارتفاع
ضغط الدم، ثم المرحلة الأولي من ضغط الدم المرتفع،
والمرحلة الثانية.
تقسيم ضغط الدم
المجموعة ---------------------انقباضي مم --انبساطي مم
زئبق
ضغط دم طبيعي
اقل من 120 و أقل من 80
ماقبل ارتفاع الضغط
120-139 أو 80-89
ارتفاع الضغط - مرحلة1
140-159 أو 90-99
ارتفاع الضغط - مرحلة2
أكثر من 160 أو أكثر من 100
وعندما نعبر عن ضغط الدم ونقول 120|80 فان الرقم الأعلي
120 يعبر عن الضغط الانقاضي للدم أي عندما ينقبض القلب
دافعا الدم الى الشرايين، بينما يعبر الرقم 90 عن الضغط
الانبساطي حيث يمتليء القلب بالدم .
ويمكن القول بأن نصف الناس الذين بلغوا عمر 65 سنتة يعانون
من ضغط الدم المرتفع، وفي حالات كثيرة يكون الضغط
الانقباضي فقط هو المرتفع، وهي حالة تسمى ارتفاع ضغط الدم
الانقباضي. وعلاج هذه الحالة في كبار السن يقلل بشدة من
خطر نزيف المخ والأزمات القلبية أو الوفاة بسب أمراض
الجهاز الدوري.
مسببات ارتفاع ضغط الدم:
كثير من الناس يعانون من ضغط الدم الابتدائي الذي لا يعرف
له سبب، حتى أن البعض يعتقد أن هناك استعداد وراثي لذلك،
واحتمال الاصابة بهذه الحالة يزداد مع تقدم العمر. وفي 5 %
من الحالات يوجد سبب ثانوي لارتفاع الضغط مثل مرض الكلى أو
نشاط غير طبيعي في بعض الغدد مثل الكظرية وجار الدرقية،
والتعاطي المزمن لبعض المواد أو الأدوية مثل الكحوليات و
مشتقات الكورتيزون، وأيضا في حالة الاصابة بأورام نادرة
مثل "فيوكروموسيتوما" حيث يتم افراز مواد تشبه الادرينالين.
التشخيص:
ولا يتم تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم من مجرد قراءة واحدة
لأن هناك عديد من العوامل التي قد تزيد من ضغط دم المريض
بصورة مؤقتة، كما أن مجرد زيارة الطبيب قد تجعل المريض
متوترا وعصبيا مما يؤدي الى رفع ضغط دمه، وهي ظاهرة تعرف
باسم " مرض المعطف الأبيض" حيث يرتفع ضغط الدم بصورة وقتية
نتيجة توتر زيارة الطبيب، ويزول الارتفاع في الضغط بعد
مغادرة عيادة الطبيب.
ويقاس ضغط الدم عن طريق وسادة مطاطية تضغط على الشريان بعد
رفع ضغط الهواء بها الى حد يمنع تدفق الدم الوارد من القلب
في الشريان ثم يتم تخفيف الضغط تدريجيا حتى يعود الدم الى
التدفق في الشريان محدثا صوت يمكن سماعه بالسماعة الطبية
وهنا تسجل قيمة قراءة ضغط الدم الانقباضي، ومع النزول
التدريجي في ضغط الهواء يتوقف صوت نبضات الشريان وهنا يتم
تسجيل قيمة قراءة ضغط الدم الانبساطي. ولكي يتم قراءة ضغط
الدم بصورة صحيحة يجب أن يكون المريض جالسا وذراعيه
مسنودتان وعلى مستوى القلب، كما يجب أن يكون المريض ممتنعا
عن التدخين أو القهوة لمدة نصف ساعة قبل قياس الضغط. ومن
المهم أن يظل المريض جالسا لمدة 5 دقائق قبل قياس الضغط،
وأن تغطي الوسادة المطاطية لجهاز قياس الضغط مغطية لحوالي
80 % على الأقل من محيط الذراع، وهنا يجب استخدام وسادة
مطاطية كبيرة للمرضى زائدي الوزن في منطقة الذراع. ثم تسجل
قراءات ضغط الدم مرتين أو أكثر على أن يكون بين المرة
والأخرى دقيقتان على الأقل.
تقييم ضغط الدم:
من المهم أن يحصل الطبيب على التاريخ الطبي السابق للمريض،
ثم يقوم بفحصه جسديا، كما يجب معرفة تاريخ الأسرة مع المرض
وأي نوع من الأدوية يتعاطونه حيث أن بعض الأدوية تسبب
ارتفاع ضغط الدم مثل بعض أدوية معالجة البرد والزكام،
وأيضا ما اذا ما شعر المريض بأعراض مثل العرق والاحساس
بضربات القلب، والصداع والدوخة أو فقد الوزن ( الذي يمكن
أن يدلل على مرض في الغدد أو ورم في مكان ما ) كما يجب
السؤال عن أي مرض آخر يعاني منه المريض.
وخلال الفحص الطبي يسجل الطبيب قياس ضغط الدم في الذراعين
حيث أن هناك بعض الحالات النادرة التي تتسبب في اختلاف
القراءات بين الذراعين، ويتم الكشف على الغدة الدرقية في
الرقبة لمعرفة تضخمها من عدمه، مع الاستماع للقلب لمراقبة
أي أصوات غير عادية في ضربات القلب، وفحص البطن لسماع أية
صفات ناتجة عن اندفاع الدم خلال شرايين مريضة أو مسدودة.
ويفحص الطبيب أيضا قاع العين لمراقبة الأوعية الدموية
الصغيرة التي قد تظهر آثار دمار نتيجة ضغط الدم المزمن.
وهناك عديد من تحاليل الدم التي يجب القيام بها لمعرفة ما
اذا كان هناك تدهور في عمل الكلي مما قد يسبب ارتفاع ضغط
الدم، أو مستويات غير طبيعية لبعض الأملاح والمعادن والتي
تدل على خلل في عمل الغدد. ويتم اجراء رسم كهربي للقلب
لمعرفة حجم القلب وأي تضخم في جدرانه أو حجراته قد ينتج عن
ضغط مزمن لم يعالج منذ فترة، كما يمكن اكتشاف أي أزمة
قلبية تعرض لها المريض في السابق مثل جلطة أو غير ذلك.
العلاج:
أظهرت الدراسات العديدة أن علاج ضغط الدم المرتفع يقلل
بقوة من مخاطر حدوث أية مشاكل طبية مؤثرة. والهدف من
العلاج في معظم الحالات هو خفض معدل الضغط الانقباضي الى
تحت 140 مم زئبق والانبساطي الى تحت 90 مم زئبق. وفي بعض
المرضي مثل حالات السكر ينصح أن يتم خفض الضغط أقل من ذلك
أي الى 130|85. ويستلزم العلاج احداث تغيير في أسلوب
الحياة، وهذا قد يكون كافيا في بعض حالات ارتفاع ضغط الدم
البسيط بدون أي شيء آخر، بينما قد يتمكن حتى المرضى الذين
يحتاجون للدواء من تقليل جرعاته ومرات تناوله عن طريق
تغيير أسلوب حياتهم، وهذه التغييرات في الغذاء والنشاط
البدني هامة ويجب أن تناقش مع الطبيب المعالج. من أهم هذه
التغييرات التي يجب احداثها في أسلوب الحياة:
خفض الوزن: ذلك أن زائدي الوزن يمكن أن يخفضوا من ضغط الدم
لديهم عن طريق خفض أوزانهم، والنزول التدريجي للوزن من
خلال التقليل من كمية السعرات الحرارية التي يتناولها
المريض، والزيادة في النشاط البدني يكون له مردود جيد على
الحالة. ان خفض 4.5 -6.5 كيلوجرامات قد يكون كافيا في عديد
من المرضي لاستعادة ضغط الدم الطبيعي.
النشاط البدني: ان التدريبات الرياضية المنتظمة وغير
العنيفة يمكن أن تساعد على نزول ضغط الدم المرتفع، وأيضا
تساعد على اكتساب عديد من الفوائد، ومن هذه التدريبات
المشي لمدة نصف ساعة في خطوات سريعة وذلك 3-5 مرات أسبوعيا.
ولكن على الأشخاص الذين يشكون من آلام في الصدر (ذبحة
صدرية ) أو لهم تاريخ مع مرض في القلب أن يتحدثوا الى
الطبيب قبل القيام بهذه التدريبات.
التقليل من تناول ملح الطعام: حيث أن تناول ملح الطعام
بكميات زائدة يساهم في زيادة ضغط الدم في بعض الحالات. ان
التقليل من تناول ملح الطعام قد يساعد في خفض الضغط.
وعموما ينصح الأطباء بتحاشي الأطعمة المملحة وأن تحدد كمية
ملح الطعام يوميا الى أقل من 2.4 جم تقريبا.
الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية: حيث أن تناولها
باستمرار يمكن أن يؤدي الى الاصابة بارتفاع ضغط الدم.
الأدوية المستخدمة في علاج ضغط الدم:
هناك العديد من الأدوية التي تعالج ضغط الدم المرتفع،
واختيار الدواء الذي يبدأ به المريض يعتمد على عوامل عدة
مثل سهولة الاستعمال، والتأثيرات الجانبية، ووجودحالة
مرضية مصاحبة قد تستدعي تفضيل دواء على آخر. وعادة ما يبدأ
علاج الضغط بدواء واحد وبجرعة منخفضة نسبيا، وبعد ذلك يتم
تقييم العلاج خلال بضعة أسابيع، فاذا ظل الضغط مرتفعا فان
جرعة الدواء تزاد بالتدريج. وعندما يفشل العلاج بجرعة
كبيرة في السيطرة على الضغظ المرتفع فان هنا اختياران:
أولهما، وقف العلاج بالدواء الأول واختيار علاج آخر من
مجموعة مختلفة، وثانيهما اضافة دواء آخر من مجموعة علاج
مختلفة للدواء الأول، وهذا غالبا ما يحدث لأن تأثير أحد
الدوائين يكمل من تأثير الدواء الآخر، وفي بعض الحالات يتم
اضافة دواء ثالث. ومعظم أدوية الضغط الحديثة تؤخذ مرة
واحدة أو مرتين يوميا. وكل الأدوية لها بالطبع تأثيرات
جانبية ولكن معظمها محتمل.
ومن هذه العلاجات "مدرات البول" التي تزيد من افراز الكلى
للملح والماء، مقللة من حجم السائل في مجرى الدم وبالتالي
الضغط على الأوردة. ومدرات البول هي أقدم وسيلة لعلاج ضغط
الدم، وأكثرها استعمالا هو مادة "هيدروكلوروثيازيد
hydrochlorothiazide". وغالبا ما يتم الاستعانة بمدر للبول
مع دواء من مجموعة أخرى من المركبات الدوائية. وأهم عرض
جانبي لمدرات البول هو كثرة التبول، وفقد البوتاسيوم،
ولهذا يراقب الأطباء مستوى البوتاسيوم في الدم عند بدء
العلاج، وبصفة دورية بعد ذلك. ويتم تشجيع المرضى ذوي
المستوى المنخفض من البوتاسيوم على تناول أغذية غنية
بالبوتاسيوم مثل الموز، وقد يوصف لهم مكملات البوتاسيوم.
ومن مجموعات الأدوية الهامة لعلاج ضغط الدم "مثبطات بيتا"
وهي التي تقلل من قوة انقباض القلب مما يؤدي الى انخفاض
الضغط، كما أن مثبطات بيتا لها فوائد أخرى في المرضي
بالشريان التاجي والجلطات، وأيضا مرضى فشل القلب الاحتقاني.
ومن هذه المجموعة: أتينولول وتيمولول ولابيتولول. والأعراض
الجانبية لهذه المجموعة من الأدوية هي تقليلها لمعدل ضربات
القلب مما قد يسيء لحالات فشل القلب، وقد تقود للاكتئاب
والضعف الجنسي.
وهناك مجموعة "مثبطات قناة الكالسيوم" التي تخفض الدم بطرق
عدة، ومنها دلتيازيم وفيراباميل، وهي تعمل مثل مثبطات بيتا
من حيث التقليل من قوة انقباض عضلة القلب مما يؤدي الى
انخفاض ضغط الدم في الشرايين، وهذه الأدوية توسع الشرايين
أيضا مما يقلل المقاومة لتدفق الدم فيقلل الضغط. وقد ظهرت
بعض الأدوية الحديثة في هذه المجموعة مثل املوديبين (نورفاسك
Norvasc) الذي يتم استخدامه مع دواء مخفض للكوليسترول يدعى
ليبيتور Lipitor لعلاج المرضي من ضغط الدم والكوليسترول.
ويجب التنبه للآثار الجانبية لهذه المجموعة حيث يمكن أن
تسبب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
وهناك مجموعة آخرى تسمى ACE inhibitors وهي تعمل على خفض
المقاومة لتدفق الدم ومن هذه المجموعة كابتوبريل
وانالابريل. ومن التأثيرات الجانبية لهذه المجموعة الاصابة
بالسعال الجاف المزمن. ويوجد مجموعة أخرى من الأدوية تسمى
"مثبطات مستقلبات الأنجيوتنسين ARBs" وهي تعمل مثل
المجموعة السابقة.
العلاجات الطبيعية لضغط الدم العالي
الغذاء:
يجب أن يراعي مريض ضغط الدم المرتفع نوعية طعامه، فيزيد من
استهلاكه للخضروات والفواكه ويقلل من كمية الدهون
والكوليسترول، وهذا سيساعده على خفض ضغطه وأيضا وزنه الذي
سيساعد حالته الصحية.
ينبغي تناول الأغذية الطبيعية غير المصنعة وغير المنقاة،
بما في ذلك من الفواكه والخضروات والثوم والبصل، والأوراق
الخضرا والصويا والبقول والبذور والحبوب والمكسرات وزيت
الزيتون والأسماك مثل التونة والسردين والسلمون والماكريل.
التقليل من الصوديوم (ملح الطعام) وزيادة البوتاسيوم في
الطعام. فالتقليل من الصوديوم يعمل بصورة أكثر فاعلية عند
الاكثار من البوتاسيوم.
يجب الامتناع عن الملح والسكر والمأكولات المصنعة والمقلية
والمأكولات السريعة والقهوة وكل مستحضرات الكافيين.
يجب شرب كثير من الماء يوميا.
الزبادي وبروتينات الألبان لها تاثير في خفض ضغط الدم
العالي.
المكملات الغذائية:
تناول 800 -1500 مج من الكالسيوم يوما.
تناول 1000 مجم من فيتامين ج يوميا
تناول كوانزيم كيو 10 coenzyme Q10 50 مج مرتين يوميا.
تناول وجبة من بذور الكتان يوميا: 2-4 ملاعق كبيرة من بذور
الكتان المطحونة يوميا، وهي تحتوي لى الألياف والليجنان
والفيتامين، كما يمكن استبدال ذلك بملعقة كبيرة من زيت
الكتان (الزيت الحار) يوميا.
علاج الضغط بالأعشاب:
ليست للأعشاب أية أعراض جانبية هامة عندما تستعمل حسب
الجرعات المقترحة، فيما عدا بعض اضطراب المعدة أو صداع في
حالات قليلة. وينصح باستعمال تركيبات عشبية من نوعية عالية،
ويجب أن يكون معلوما أنه ليس بكثرة التركيبة أو قوتها يتم
الشفاء بل باستخدام الجرعات المناسبة. وفي حالة استعمال
أعشاب طبية يجب أن يحاط الطبيب المعالج علما بهذا العلاج
العشبي.
الكركديه: أكدت دراسات علمية حديثة أن الكركديه كمشروب
بارد أو ساخن ينشط عضلة القلب ويفيد في خفض ضغط الدم
المرتفع ويحد من نمو الأورام السرطانية بجسم الإنسان.
ويقول الباحثون إن الكركديه ظل يستخدم مشروبا لخفض ضغط
الدم المرتفع لكن الدراسة أعطت نتائج مميزة أبرزت دور
مشروب الكركديه في تنشيط وتقوية عضلة القلب كما أن
الكركديه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C. علاوة على
أنه يمكن تقوية القلب وتنشيطه أيضا بالاعتماد على الأعشاب
مثل الكزبرة والنعناع والزنجبيل والزعتر والرمان والخرشوف.
الشاي الأخضر: ثبت أن مادة "كاتيشين" الموجودة في الشاي
ألأخضر تستطيع خفض معدلات افراز مادة "انجيوتنسين 2" التي
تلعب دورا في الاصابة بضغط الدم المرتفع. وشرب الشاي
الأخضر يوميا وبانتظام قادر على خفض ضغط الدم المرتفع.
الثوم: معروف بقدرته على تنظيف الشرايين وخفض ضغط الدم
والكوليسترول وبالتالي الوقاية من الأزمات القلبية
والسكتات الدماغية.
لبعض الروائح تأثير في تهدئة الأعصاب مما ينعكس على ضغط
الدم بالايجاب، مثل زيت اللافندر وعطر الورد.
الوخز بالابر في علاج الضغط:
في الطب الصيني التقليدي يعتبر ضغط الدم العالي مشكلة في
دورة الطاقة ( شي qi) في الجسم. والغذاء السيء مع عدم
التوازن الانفعالي هي العوامل التي يمكن أن تقود لهذه
النتيجة. لذا فان مزيج من العلاج بالوخر بالابر والأعشاب
هو ما ينصح به لتحقيق توازن تدفق الطاقة. وارتفاع ضغط الدم
الثانوي هو نتيجة لاستنزاف مخزون الطاقة في الجسم وهو ما
يسمى "نقص الين في الكلى". وهدف العلاج هو بناء واستعادة
الطاقة وبالتالي العودة الى ضغط الدم المتوازن. وحديثا يتم
استعمال الليزر منخفض الطاقة كبديل للابر في العلاج وهو ما
يحقق نتائج جيدة.
الهوميوباثي في علاج ضغط الدم المرتفع:
ان العلاج الهوميوباثي المناسب يمكن أن يقود الجسد والعقل
الى الشفاء. ومعالج الهوميوباثي الخبير يستطيع أن يتعرف
على الحالة وأن يصف العلاج الفعال.
الكركديه ( الغجر )
يؤكد الأطباء أنه يمكن استخدام "الكركدية" بغرضين وهما
انخفاض وارتفاع ضغط الدم حيث يستخدم على البارد إذا كان
الهدف تخفيض ضغط الدم المرتفع حيث يؤخذ مقدار اربع ملاعق
طعام على مقدار لتر ماء وينقع لمدة 12ساعة ثم يصفى ويشرب
منه كوب صباحاً وكوب مساءً ، كما ذكرت جريدة "الرياض".
أما إذا كان المراد رفع ضغط الدم المنخفض فيستخدم على
الساخن أي تؤخذ ملعقة متوسطة وتوضع على ملء كوب ماء مغلي
وتترك 10دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب صباحاً وآخر مساءً
والكركديه ليس له أضرار خطيرة.
الثوم بديل لأدوية الضغط لعلاج ضغط الدم المرتفع
13 سبتمبر 2011 dataway بعد العديد من الأبحاث التي تتحدث
عن فوائد الثوم لضغط الدم الدم المرتفع، خرجت علينا دراسة
جديدة من جامعة برلين لثبت فوائد الثوم صحيا. فقد أثبتت
الابحاث التي قام بها الدكتور جونتر سيجل أن مادة اليسين
التي يحتويها الثوم تساعد بشكل لا يدع مجالا للشك على خفض
ضغط الدم المرتفع، وهذا يؤكد العلاقة بين الثوم والضغط.
فالضغط يحدث نتيجة لضيق الأوعية الدموية مما يصعب على الدم
المرور فيرتفع ضغط الدم، ومادة اليسين تقوم بتنظيف الأوعية
الدموية من الدهون العالقة بها مما يساهم فى سهولة مرور
الدم.
كما أشارت الدراسة إلى أن مادة اليسين قادرة أيضا على خفض
كولسترول الدم، وقالت أن افضل طريقة للإستفادة القصوى هي
تناوله بدون طهى فعند الطهى يفقد الثوم الكثير من خواصة
المميزة . ويعد هذا البحث هو البحث الحادي عشر الذى يتحدث
عن الفوائد الطبية للثوم و عن فوائد الثوم فى خفض ضغط الدم
المرتفع .
علاج فعال لضغط الدم المرتفع
نحتاج لهذا العلاج نصف لتر من خل
التفاح الطبيعي.
طريقة اعداد الخل الطبيعي:
اختار تفاح لونة اخضر وحجمة صغير ورائحتة طيبة يوجد
بالاسواق وهو من انتاج سوري.
اغسلة جيدا ونشفة.
قطعةمكعبات صغيرة.,بما فيه من بذور وعود ايضا.
ضعة في برطمان او اي اناء زجاجي.
غطة بقطعة شاش..لاتغلق البرطمان.
ضعة تحت اشعة الشمس الغير مباشرة..لمدة 40 يوم.
بعد ذلك ستتكون طبقة من العفن في الاعلى والتفاح في الاسفل.
قم برفع العفن ورميه.
قم بعد ذلك بعصر التفاح.
ضع العصير(الخل)في زجاجة وضعة في الثلاجة واستخدمة متى
اردتي.
لخل التفاح فوائد عظيمة فهو يقي باذن الله ويعالج امراض
كثيرة منها السكري والضغط والكليستيرول والسمنة والنمش
وغيرها..
يمكن للاشخاص الاصحاء استخدامه للوقاية من الامراض..
طريقة استخدامة :
نضع ملعقة من الخل في كاس ماء دافىء ويشرب على
الريق..وللاشخاص الذين يعانون اي مشاكل في الجهاز الهضمي
يمكن شربة بعد الاكل.
لازالة النمش واضفاء صفاء على البشرة:
ناخذ ملعقة خل تفاح مع ملعقة عصير بصل وملعقة ماء ونخلطها
ونضعها على الوجة كل صباح ومساء.
اما استخدامة لخفض ضغط الدم المرتفع فنقوم بما يلي:
ناخذ نصف لتر من الخل الطبيعي مع راس ثوم كامل كبير حوالي
200 غرام.
يدق الثوم.
يوضع مع الخل في برطمان.
يترك لمدة 10 ايام.
يؤخذ من هذ الخليط مقدار ملعقة صغيرة اذا كان الضغط حتى
180 3مرات باليوم بعد الاكل واذا كان اعلى من ذلك ملعقة
كبيرة 3 مرات بعد الاكل.
كما ينفع القمح المبرعم ايضا لخفض ضغط الدم المرتفع
يوخذ مقدار 9 ملاعق في الاسبوع الاول من القمح المبرعم
موزعة على 3 مرات كل مرة 3 ملاعق
في الاسبوع الثاني تقلل الكمية الى 6 ملاعق
بعد ذلك يؤخذ من 2-6 ملاعق في اليوم حسب الحاجة
للقمح المبرعم فؤائد عظيمة حتى للاصحاء
علاج ضغط الدم المرتفع
بالحجامة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله: « شفاء أمتي في ثلاث: شربة عسل وشرطة محجم
وكيّ بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكيّ ». فالله عز وجل خلق
الجسد وجعل له منهجاً وأوامر ونواهي. فالأوامر إذا فعلناها
صحّ الجسد وإذا ابتعدنا عن النواهي صحّ الجسد أيضاً،
والرسول صلى الله عليه وسلم علمه من علم الله: { إِنْ هُوَ
إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى } [النجم:4]. والمتأمل في حديث النبي
صلى الله عليه وسلم يلاحظ أنه وردت كلمة شفاء ولم ترد كلمة
علاج؛ لأن الشفاء هو الجانب الإيجابي في العلاج.
فمرض ارتفاع ضغط الدم من أكبر المشاكل الصحية التي تواجهها
المجتمعات الحديثة في عالمنا المعاصر ،
وهو يدخل ضمن قائمة أمراض قلة الحركة الناتجة عن التطور
التكنولوجي الذي جعل الإنسان يعتمد
في كل أمور حياته علي الآلة مع قلة نشاطه البدني ،
تختلف مستويات ارتفاع ضغط الدم ما بين المستوي المعتدل وهو
المستوي ما بين 140/90 إلي 160/90 مم / زئبق ،
وقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلي كثير من المضاعفات المرضية
الخطيرة
ارتفاع ضغط الدم العالي هو ما يزيد عن 160/95 مم زئبق يزيد
من خطورة الإصابة بأمراض القلب التاجية ثلاثة أضعاف ،
كما تزيد خطورة الإصابة بأمراض احتقان القلب Congestive
Heart Failure والسكتة القلبية ،
كما إن إستخدام العقاقير الطبية والتي زادت وتنوعت بشكل
كبير خلال العشرين سنة الأخيرة بجانب تأثيرها الواضح
في تقليل ارتفاع ضغط الدم فإن لها أيضاً تأثيرات جانبية
لذلك اتجه الباحثون إلي محاولة علاج مرض ارتفاع ضغط الدم
الأولي
غير المصاحب بمضاعفات مرضية خطيرة علي بعض الأساليب
الطبيعية وتشمل إنقاص وزن الجسم ،
تقليل تناول الملح ، الاسترخاء ،
اولا- رتفاع ضغط الدم بدون سبب معروف وهو ما يُسمي بالضغط
اللاسببي أو الضغط الأولي
أو الضغط الأساسيEssential (Idiopathic) Hypertension
" هو ارتفاع ضغط الدم دون سبب معروف ، وهو يمثل حوالي 90 %
من حالات ارتفاع ضغط الدم تقريباً "
.
ثانيا - ارتفاع الضغط الثانوي وهو يأتي مصاحبا لبعض أمراض
الكلى أو الحمل أو بعض الأمراض الهرمونية أو إضطرابات
الغدد الصماء أو تناول بعض العقاقير مثل الكورتيزون وبعض
الأدوية المستعملة في علاج الروماتيزم وهو يمثل حوالي 10 %
من حالات ارتفاع ضغط الدم تقريباً " .
أسباب ارتفاع الضغط الأولى لم تعرف إلى الآن الأسباب
المؤكدة لارتفاع ضغط الدم
ولكن وضعت بعض النظريات والأسباب لارتفاعه منها
1- زيادة نشاط الجهاز العصبي السمبثاوى والذي يؤدى إلى
زيادة سرعة ضربات القلب وزيادة كمية الدم الخارج من القلب
مع نقص استجابة الأوعية الدموية لردود الفعل العكسية من
حيث الانقباض والانبساط .
2- زيادة إفراز الإنزيم الذي يعمل على انقباض الأوعية
الدموية
وهو إنزيم يفرز من بعض الخلايا فى الشرايين نتيجة عدة
مثيرات منها :
أ- انخفاض ضغط تسريب الكلى
ب- انخفاض كمية الدم في الأوعية الدموية .
ت- زيادة نشاط الجهاز العصبي السمبثاوى .
ث- تمدد جدران الشرايين .
ج- نقص نسبة البوتاسيوم فىالدم.
ح- زيادة إفراز هورمون الألدوستيرون المفرز من الغدد فوق
الكلوية
3- اختزان عنصر الصوديوم (Na) فى الدم ونقص إخراجه فى
البول مما يؤدى إلى زيادة البلازما فى الدم مما يزيد ضغط
الدم .
أثر الحجامة على ارتفاع ضغط الدم :-
1- تعمل الحجامة على تهدئة الجهاز العصبى السمبثاوى والذى
تؤدى استثارته إلى إفراز الإنزيم الذى يعمل
علي إنقباض الأوعية الدموية فيقل الضغط بعد تهدئة هذا
الجهاز وخفض نشاطه .
2- تعمل الحجامة على خفض حجم الدم السارى فى الأوعية
الدموية فيقل ضغط الدم .
3- تعمل الحجامة على ضبط نسبة هرمون الألدوستيرون مما يؤدى
إلى ضبط ضغط الدم .
4- تعمل مادة (No) على اتساع الأوعية الدموية مما يؤدى إلى
إنخفاض ضغط الدم .
5- وجد أن نسبة أملاح الصوديوم اعتدلت بعد عمل الحجامة مما
يؤدي إلى ضبط ضغط الدم.
6- تعمل الحجامة عن طريق مادة النيتريك أكسيد على توصيل
الغذاء والدم اللازم إلى خلايا وطبقات الشرايين والأوردة
فتعمل على تقويتها وزيادة مرونتها فيقل ضغط الدم ويشفى
المريض بإذن الله .
7- تعمل الحجامة على تنشيط المستقبلات الحسية الخاصة
بانقباض وانبساط الأوعية الدموية
فتستجيب الأوعـية الدمـوية للمثيرات المختلفة وتزداد
حساسيتها لأسباب ارتـفاع ضغط الدم .
ملاحظات هامة :-
1- يجب على مريض الضغط أن يتوقف عن تناول المواد الحريفة
والمواد التي يكثر بها عنصر الصوديوم مثل
الملح والمخللات وأن يتوقف عن التدخين .
2- يجب على مريض الضغط أن يحاول إنقاص وزنه إذا كان هناك
زيادة في الوزن فذلك يساعد على تقليل الضغط .
3- يجب على المريض أن يحاول الابتعاد عن المواقف التى تؤدى
به إلى العصبية أو الحالة النفسية السيئة .
4- يجب على المريض أن يحاول ممارسة بعض أنواع الرياضة
كالمشي والجري والسباحة فهذه تساعد على تنظيم الضغط .
5- يجب على المريض أن يتناول أدوية الضغط بانتظام وأن يوقف
علاج الضغط فى يوم الحجامة حتى لا يتسبب
فى انخفاض ضغط الدم وحدوث هبوط للمريض .
6- إذا كان يوجد سبب مرضى لارتفاع ضغط الدم كأمراض الكلى
والكبد وغيرها فيجب علاجها أولا .
7- يجب قياس الضغط للمريض قبل وبعد عمل الحجامة .
8- على المريض اللجوء إلى وسائل الشفاء الأخرى التي بينها
لنا رسولنا الكريم مثل الصدقة والدعاء .
All medicines have possible side-effects, and no medicine is without risk. However, most people who take medicines to lower blood pressure do not develop any side-effects, or only have mild side-effects. A full list of cautions and possible side-effects is listed on the leaflet inside the medicine packet. The most common ones are:
ACE inhibitors - sometimes cause an irritating cough.
Angiotensin receptor blockers - sometimes cause dizziness.
Calcium-channel blockers - sometimes cause dizziness, facial flushing, swollen ankles, and constipation.
Diuretics - can cause gout attacks in a small number of users, or can make gout worse if you already have gout. Impotence develops in some users.
Beta-blockers - can cause cool hands and feet, poor sleep, tiredness, and impotence in some users.
ارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل Pregnancy
hypertension
د/ صالح محمد عطية
ارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل toxemia and gestational hypertension,
pregnancy-induced hypertension حالة من الحالات المرافقة للحمل تحدث في 5% من
النساء الحوامل و تتميز بارتفاع في ضغط الدم مع وجود زلال في البول و وجود احتباس
للسوائل في الأطراف السفلية للجسم .
وللعلم كون انه وجد ارتفاع في ضغط الدم مع أحد الأعراض المرافقة له من وجود الزلال
في البول أو احتباس السوائل فذلك كافي لتشخيص المرض . وغالبا ما يأتي بعد الأسبوع
العشرين (20) من الحمل ما عدا بعض الحالات مثل الحمل العنقودي أو الحمل المتكرر فقد
يحدث قبل ذلك.
سبب حدوث المرض غير معروف ولكن هناك نظريات عديدة موجودة ومنها:
مناعي
إنزيمات المشيمة
خلل جيني
الكالسيوم
نقص في ذرات الأكسجين الحرة
عوامل الخطر
الحمل لأول مرة
صغر أو كبر عمر الأم الشديد
حدوث نفس الحالة في حمل سابق
أمراض الأوعية الدموية المزمنة
السكري و أمراض الكلى
تاريخ عائلي يفيد بوجود حالات مشابهة
السمنة
الحمل العنقودي أو الحمل المتعدد
كيفية حدوث المرض
انقباض في الأوعية الدموية ، احتباس السوائل خارج الأوعية الدموية ، تجلط للدم أو
نزيف , تحلل وتفسخ , موت أجزاء من الأنسجة , فشل متعدد للأعضاء
المضاعفات
الدماغ : تسمم الحمل و نزيف في الدماغ
الشبكية: انفصال في الشبكية , نزف في الشبكية و احتباس سوائل في الشبكية
القلب: فشل أو قصور في القلب
الرئة: التهاب شعبي رئوي و خراج الرئة
الكبد: كدمه دموية تحت الغلاف المحيط بالكبد أو HELLP Syndrome
وتتميز تكسر في خلايا الدم وارتفاع في إنزيمات الكبد وقلة في عدد الصفائح الدموية
الكلى: فشل في الكلى و الغدة الكظرية
المعدة: قرحه
الرحم: نزيف
المشيمة: موت في المشيمة يؤدي إلى تأخر في نمو الجنين وقد يؤدي إلى وفاة الجنين
ولادة مبكرة
مضاعفات مستمرة كاستمرار الضغط المرتفع بعد الحمل
إن حالة ارتفاع ضغط الدم المرافق للحمل و تسمم الحمل من ثاني أهم الأسباب لوفاة
الأمهات بعد النزيف فلذلك له أهميه ك جدا للحفاظ على حياة الأم وحياة الجنين من غير
حدوث مضاعفات فينبغي على الأم المتابعة المستمرة مع الطبيب بصورة مستمرة لتجنب حدوث
أي شيء قد يضر بحياة الأم وجنينها.
أعراض المرض
إن الأعراض المرافقة للمرض تظهر في الحالات الشديدة فغالبا ما تكون الأعراض غير
ملاحظه من قبل الأم أو قد تؤخذ على أنها إرهاق أو شيء ليس له علاقة بالمرض . فمن
هذه الأعراض
الصداع : وغالبا ما يكون في منطقة الجبهة أو الجبين و نادرا في مؤخرة الرأس
تشويش في الرؤية أو انعدام الرؤية
الشعور بالغثيان و الرغبة الملحة بالتقيؤ
ألم في المعدة
ألم في الجهة اليمنى تحت الحجاب الحاجز
قلة في التبول
نزيف مهبلي
انتفاخ واحتباس السوائل في الأطراف
علامات المرض
ارتفاع في ضغط الدم 140\90 أو أكثر أو زيادة في ضغط الدم الانقباضي 30mmhg أو زيادة
ضغط الدم الانقباضي 15 mmhg
احتباس السوائل:
وينقسم إلى مجموعتين
احتباس اكلينيكي : يحدث بعد الارتفاع في ضغط الدم
احتباس غامض : زيادة في الوزن بمقدار 1 كيلو أو أكثر في الأسبوع أو زيادة بمقدار 3
كيلو أو أكثر في الشهر
أماكن الاحتباس: الأطراف السفلية , الوجه , الأصابع , الأعضاء التناسلية الخارجية
للمرأة
درجاته :
خفيف : في الأطراف السفلية فقط (يمتد إلى الركبة)
واضح: كل الأطراف السفلية
عام: كل الأطراف السفلية وجدار البطن الأمامي
زلال في البول: يحدث بعد احتباس السوائل
صفات حالة ارتفاع ضغط الدم المرافق للحمل "الشديدة"
الضغط الانقباضي أكثر من 160 والانبساطي أكثر من 110
زلال في البول أكثر من ++ أو أكثر من 5 جرام \24 ساعة
تغيرات في قاع الرحم
وجود الأعراض
وجود المضاعفات
التحقيقات و التحاليل والتقارير المطلوبة تتم بعمل التالي
فحص بواسطة الالترا ساوند
اختبار وظائف الكبد
اختبار وظائف الكلى و مستوى اليوريك اسيد
فحص قاع الرحم
تقرير عن طبيعة تجلط الدم و تحليل دم
الوقاية
من المرض للأمهات الحوامل المعرضين لارتفاع ضغط الدم تتم بأخذ جرعه صغيره من
الأسبرين 75 ملي جرام في اليوم تؤخذ ابتداء من العقد الثاني من الحمل
.
العلاج
الحل الوحيد والأكيد هو الولادة.
العلاج الوقائي خلال فترة الحمل في حالات الارتفاع الخفيف في الضغط أو مدة حمل أقل
من 37 أسبوع. والهدف منه هو الاطمئنان على نمو الطفل وتصحيح ضغط الأم
الإقامة في المستشفى إذا كان أكثر من 36 أسبوع أما إذا كانت المتابعة في الخارج
فعلى الأم زيارة الطبيب مرتين في الأسبوع
نوعية الطعام : كثير البروتينات بدون ملح
أدوية يتم تناولها :
alpha methyl dopa: بجرعة 500 ملي جرام بحد أقصى 2 جرام في اليوم
diazepam: بجرعة 5 ملي جرام في اليوم وقت النوم
المتابعة
وتنقسم إلى قسمين :
الأم:
ضغط الدم يقاس كل 8 ساعات
البحث عن وجود احتباس سوائل كل يوم
قياس وزن الأم كل يومين
البحث والكشف عن وجود زيادة في ردات الفعل العصبية والعضلية
الجنين:
نسأل عن حركة الجنين اليومية
فحص بواسطة الالترا ساوند
اختبار عدم وجود إجهاد
تقرير عن الحالة الفيزيائية الحيوية
دوبلر
نتيجة لكل ذلك مما سبق :
إذا تحسنت الحالة بمعنى انه تم التحكم في ضغط الدم يتم الاستمرار بالعلاج الوقائي
إلى أن يتم نمو الجنين
أما إذا ساءت الحالة عندها نلجأ إلى العلاج الفعال وهو إنهاء الحمل
- الإقلال من تناول ملح الطعام بالتدريج حتى يتقبل المريض الطعام بأقل كمية من
الملح.
- تخفيض الوزن إذا كان المريض يعاني من السمنة وذلك حسب توجيهات أخصائي التغذية.
- مزاولة التمارين الرياضية مثل السباحة والجري بانتظام حسب توجيهات الطبيب المعالج
على أن يبدأ فيها المريض بالتدريج إذا لم يسبق له التمرين من قبل.
- الامتناع عن التدخين، فالمعروف أن النيكوتين
يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم.
- الامتناع عن تناول القهوة، حيث تؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم.
-الإقلال من تناول الدهون المشبعة مثل السمن
البلدي، الزبدة والقشطة، وكذلك الابتعاد عن الأغذية عالية الكوليسترول مثل المخ،
والكبدة واللحوم الحمراء وهذا الإجراء يحد من خطر حدوث أمراض القلب والأوعية .
- زيادة تناول الخضار والفواكه والبقول "فول وعدس" وكذلك الحبوب الكاملة وينصح
باستهلاك منتجات الألبان قليلة أو بدون دسم، كما أن بعض العناصر المعدنية مثل
الكالسيوم والماغنسيوم والسيلينوم وفيتامين "ج" ومضادات الأكسدة لها دور مباشر
ونافع في خفض ضغط الدم .
- البعد عن التوتر والانفعالات النفسية كلما أمكن..
- إيقاف تناول حبوب منع الحمل (للنساء) واللجؤ إلى استعمال وسائل أخرى إذا كانت
المريضة
في سن الإنجاب وخاصة إذا كانت من الفئة التي يزيد وزنها مع تناول حبوب منع الحمل.
وهذه الفئة من النساء لديهن قابلية للإصابة بالمضاعفات ؛ ولذا يلزم متابعتهن من قبل
الطبيب بانتظام
- إتباع حمية خاصة إذا لزم الأمر في حالة ارتفاع نسبة الكولسترول أو السكر في الدم.